أرتيتا يكشف كواليس إصابته وتعافيه من فيروس كورونا

كتب: آخر تحديث:

كشف ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي آرسنال الإنجليزي عن كيفية تعافيه من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) والذي تعرض له قبل اسبوعين تقريبًا.
ويتفشى كورونا في أنحاء العالم وأصاب الكثير ومنهم لاعبي كرة القدم، كباولو ديبالا مهاجم يوفنتوس، وباولو مالديني ونجله.
وقال أرتيتا في تصريحات للموقع الرسمي لآرسنال: “نحن نعيش في وضع فريد، ونحاول قصارى جهدنا للتغلب على الموقف، في البداية، أود أن أرسل رسالة إلى جميع الأشخاص الذين فقدوا أحبائهم، أولئك الذين يعانون في المستشفيات، والذين يعانون من لحظات صعبة، لدينا امتنان كبير لكل من يشارك في الرعاية الصحية، وللأشخاص الذين يحاولون توفير الطعام، وسائل النقل”.
وأضاف: “رجاء للجميع، الإصابات في إنجلترا أقل قليلاً من البلدان الأخرى على سبيل المثال إسبانيا، حيث أعرف الوضع الذي يعيشون فيه في الوقت الحالي، وبينما تتاح لنا الفرصة قليلاً لتقليل المخاطر، أشجع الجميع من فضلك كن مسؤولا وأبقي في المنزل قدر الإمكان، هذا كل ما يمكننا القيام به، ليس لدينا القدرة على مساعدة الآخرين في ظروف أخرى، لذا يرجى على الأقل البقاء في المنزل والقيام بما هو مطلوب، ويجب أن نعطي الفرصة لكبار السن الذين يحتاجون إلى الرعاية أكثر من أي شخص آخر للحصول على العلاج الذي يحتاجونه”.
وتابع أرتيتا: “أشعر بالشفاء التام، صحيح أنني بدأت أعاني بعض الأعراض عندما تلقينا مكالمة هاتفية من النادي لإخبارنا أننا قد نتعرض للفيروس بسبب مالك أولمبياكوس وفي تلك اللحظة، لا أعرف، شعرت بشيء بداخلي، كان لدينا مباراة في اليوم التالي ضد مانشستر سيتي، لذلك اتخذت قرارًا واتصلت بالطبيب على الفور وطلبت منه أن يقود سيارته إلى المنزل”.
وأكمل : “تحدثت مع المسؤولين ومع مساعديني وقمنا بإعداد اجتماع معًا وقلت هناك خطر كبير وأنا أيضًا أول من يشعر بالأعراض، أعراض واضحة جدًا، لذلك إذا كان هذا هو الحال، فإن جميع اللاعبين والأشخاص المرتبطين بالنادي الذين يتواصلون معي بشكل يومي يتعرضون للخطر، لذلك لا يمكننا اتخاذ هذا القرار، علينا التحدث إلى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لمانشستر سيتي وعلينا اتخاذ القرار بسرعة كبيرة”.
اقرأ أيضًا.. بعد تعافي أرتيتا.. آرسنال يتبرع بـ 150 ألف إسترليني لمواجهة كورونا
وأكد أرتيتا: “كل الأخبار التي تلقيناها كانت من الصين، ثم إيطاليا، ثم إسبانيا، ثم تدرك أنه يمكن للجميع أن يتعرضوا لذلك هنا وهذا أمر خطير للغاية، وتبدأ في التفكير في الأشخاص الذين كنت على اتصال بهم والأشخاص الآخرين الذين يمكن أن يكونوا على صلة بنا، تشعر بالقليل من الخوف، من حيث الأعراض، كان فيروس عادي بالنسبة لي، كان لدي ثلاثة أو أربعة أيام كانت صعبة بعض الشيء، مع القليل من درجة الحرارة وسعال جاف، وبعض الآلام في صدري، الصعوبة هي أن لديّ أشخاص في المنزل وثلاثة أطفال أيضًا وكنت قلقًا. لقد مر الأمر بسلام، الحمد لله، لم يصاب الأطفال ونحن جميعا بخير الآن”.
وعن الحجر المنزلي أوضح: “أنا شخص إيجابي للغاية وأحاول أن أغتنم اللحظة لأقول حسنًا ما الذي يمكن أن نتعلمه من هذا؟ ما هو الدرس هنا وما هي الفرصة بالنسبة لنا؟ لمدة 17 عامًا، لم تتح لي الفرصة للاستيقاظ مع أطفالي وقضاء الكثير من الوقت، وتكريس وقتي والاستماع إليهم، كما تعلم، قمت بأداء واجباتهم المدرسية معهم”.
وأتم: “أعتقد أننا جميعًا ندرك مدى حاجتنا لبعضنا البعض، نحن في عالم أصبح كل شيء فيه هو وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية، لذا فهذه فرصة عظيمة، لا توجد أعذار نحن في المنزل معًا ونستمتع حقًا بهذه اللحظات أيضًا، أطفالي يفتقدون جانبهم الاجتماعي؟ نعم ولكن في نفس الوقت، إذا سألتهم، فهذه فرصة فريدة في حياتهم أن يكونوا مع آبائهم بمفردهم والحصول على كل الاهتمام الذي يحتاجونه، أشعر بالرضا الشديد لأنني أقدم لهم كل شيء إنها فرصة عظيمة لنا للقيام بذلك”.